الزمخشري
454
أساس البلاغة
وسلف القوم تقدموا سلوفا وهم سلف لمن وراءهم وهم سلاف العسكر وكان ذلك في الأمم السالفة والقرون السوالف وضم إلى سالف نعمته آنفها وامرأة حسنة السالفة والسالفتين وهما جانبا العنق قال ذو الرمة ومية أحسن الثقلين جيدا * وسالفة وأحسنه قذالا وشرب السلاف والسلافة وهي أفضل الخمر وأخلصها ما تحلب من غير عصر وتسلفوا أكلوا السلفة وهي اللهنة وسلفوا ضيفكم وهو سلفي وهي سلفتي وبيننا سلف كما تقول بيننا صهر ومن المجاز سقاه سلافة المودة وسلاف الليل مقدماته قال مزاحم فجاءت ومن أخرى النهار بقية * أضر بها سلاف أدعج مقبل جعل مقدمات الليل مضرة ببقية النهار ويجوز أن يريد دنا من القطاة التي وصفها كقوله غداة أضر بالحسن السبيل * سلق أخذته فسلقته لقفاه وسلقيته قال حتى إذا قالوا تيفع مالك * سلقت أميمة مالكا لقفاه وسلقت اللحم عن العظم قشرته وركبت الدابة فسلقتني إذا سحجت باطن فخذيك وأليتيك وسلق الرأس في الماء الحار حتى ذهب شعره وطبخ لنا سليقة وهي الذرة المهروسة وتقول الكرم سليقته والسخاء خليقته وهو يتكلم بالسليقة وكلام سليقي ورجل سليقي قال ولست بنحوي يلوك لسانه * ولكن سليقي أقول فأعرب وكلب سلوقي منسوب إلى قرية باليمن وتسلق الحائط ومن المجاز سلقه بلسانه ولسان مسلق وسلاق وهي سلقة من السلق وهي الذئبة للسليطة سلك طريق مسلوك وما سلك طريق أقوم منه وسلك الخيط في الإبرة وسلك السنان في المطعون « ما سلككم في سقر » ونظم الدر في السلك وفي السلوك ومن المجاز ذهب في مسلك خفي وخذ في مسالك الحق وهذا كلام دقيق السلك خفي المسلك سلل سل السيف من غمده واستله وانسل منه وسيف مسلول وسل الشعرة من العجين فانسلت انسلالا وانسل من المضيق والزحام وتسلل رمتني بدائها وانسلت وخلق الإنسان من سلالة من طين . وأسل من المغنم